السيد هاشم البحراني
102
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
يقال له المستورد بن غيلان : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، من إمام الناس يومئذ ؟ قال : " المهدي من ولدي ابن أربعين سنة ، كأن وجهه كوكب دري ، في خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل ، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك " ( 1 ) . الخامس والثمانون : الأربعين بإسناده عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ليبعثن الله من عترتي رجلا أفرق الثنايا أقنى الجبهة ، يملأ الأرض عدلا ، يفيض المال عليه فيضا " ( 2 ) . السادس والثمانون : الأربعين بإسناده عن أبي أمامة قال ، خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذكر الدجال قال : " فتنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص " فقالت أم شريك : فأين العرب يومئذ يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : " هم يومئذ قليل ، وجلهم ببيت المقدس ، إمامهم المهدي ( عليه السلام ) رجل صالح " ( 3 ) . السابع والثمانون : الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " يخرج المهدي في أمتي ، يبعثه الله غياثا للناس ، تنعم الأمة وتعيش الماشية وتخرج الأرض نباتها والمال صحاحا " ( 4 ) . الثامن والثمانون : الأربعين بإسناده عن عبد الله بن عمر قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " يخرج المهدي وعلى رأسه ( 5 ) غمامة فيها مناد ينادي ، هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه " ( 6 ) . التاسع والثمانون : الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، يقسم المال صحاحا " فقال له رجل : ما معنى صحاحا ؟ قال : " التسوية بين الناس " ( 7 ) . التسعون : الأربعين بإسناده عن عبد الله بن عمر قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تقوم الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا " ( 8 ) .
--> ( 1 ) المعجم الكبير : 8 / 101 ، ومسند الشاميين : 2 / 410 . ( 2 ) بحار الأنوار 47 / 81 ح 37 . ( 3 ) بحار الأنوار 47 / 81 ح 37 . ( 4 ) كشف الغمة : 3 / 270 . ( 5 ) في الأصل : وعليه . ( 6 ) المصادر السابقة . ( 7 ) بحار الأنوار 47 / 81 ح 37 . ( 8 ) بحار الأنوار 47 / 81 ح 37 .